الجمعة، 25 مارس 2011

اللمبه

لاتطفي اللمبه
الباب ذا مستحيل انساه..
ياكثر ماغليه وآحبه!!
كل شي غالي وغالي فيه..
اسواره
اجداره
نقوشه وحوشه
وايديك قيدتها بيديه
ماجت على القفل والضبه!!
 لاتنطفي يابابها
خلك وفي لاحبابها
خلك وفي
للي قتله البرد
يوم الشوارع جرد
وللحين ماباقي دفي!!
يابابها كنك نسيت
انا اللي عمري مانطفيت
وانت اللي عمرك ماوفيت
دايم اجي والقاك..
موارب او مردود
والا اجي والقاك
بذراعها مشدود!!
رحلت وانفكت خيول الليل تجتاح الديار
وتنافرت في مشتل الماضي
عصافير الصبا
وانسلت احداث الحكاية
تستعد لدورها
في مسرح التأبين
وانزاح الستار:
السرير المنزوي في ركن غرفه بارده
السلالم
اطلس العالم
اغاني واشرطة كاسيت
واوراق وكتب
شعر في دفتر وعنوانه
قصايد شارده
الرادي الفضي وكومه من قوارير العطور.
اول قصيده قلتها عرجا
ومليانه كسور
وتقول يكتب هالولد
قلت بزعل:
هذا الولد..
يمكن صحيح انه ولد.
بس انه عن الفين شاعر في البلد!!
اول قطيعه ثالث ايام الضحى..
صحيت قلب ماصحى
وغنيت لي :
لاتعتذر (مالك عذر)
ذكرت شارع بابك المورق على طول المدى
في الصبح يهمي ذكريات وفي المسا يقطر ندى
جدرانه المعشوشبه
عرايش ابوابه
سحابه
هفهفات الريح قبل المغرب المكسورفي عجة ترابه
ريح نعناعه وشيحه
مسك وقلوب جريحه
وقفة اشجاره
نهاره
نشوة ازهاره صباح العيد
تسقيها سحايب وجنتك
برد وسلاااام
ياسلااام.
وقفتك في اول الشارع وصوت خطاك
تنثر الشباك لاسراب الحمام!!
طلتك في كل يوم القاك:
اول من فتح بابه على اليوم الدراسي..
اول من يفاولني صباحه
في طريقك لاحتلال اخر محل تلقاه
مابين الكراسي.
والفتى المسكين
واقف باخرالشارع حزين
وبعض نظراته تضيق بها المحاجر
منطوي
خلف الدركسون المرصع باللصق
والقزاز الابله
المغسول بالطله
وبتراب الارق
ماعطاني فرصه
استعرض جنوني
والا حتى املا عيوني
واستعيد اجمل صباح الخير
لى قفيت واشعلها على صوت الاذاعه
والجماعه
آآه لو يدرون عن تصبيحتك
وش منتهاها
غيظها والا رضاها
كان والله مانفتح مابينهم باب الظنون
ولاتفرق شملهم مهما يكون
ولا اسندوا للخوف طاعه!!
تصبيحتك يامسافره شكلها غير
اكثر بياض وطعمها الذ واشهى
ريح المطر فيها وصوت العصافير
يفوح ريح العطر والشعر منها
خلت صباحات القرى تسبق الطير
قولي صباح الخير تنهض مدنها
تكفين زيدي كلمة الخير تكسير
مدي حروف  الخير يعشب وطنها
حرف كسرتي قامته حقه يصير
شيخ الحروف وفي يدينه رسنها
والشاعر المولع بعشق الغنادير
عليه قيفان القصيده وزنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق